سايكو تاتش هي مدونة نفسية عربية متخصصة في علم النفس و تطوير الذات، تهدف الى تسليط الضوء على أعماق النفس البشرية ، و فهم السلوكيات و المشاعر من منظور علمي و انساني . نشارك مقالات مبسطة و عميقة تساعدك على تحسين صحتك النفسية ، تقوية وعيك
الذاتي ، و تجاوز التحديات اليومية بروح ايجابية وفكر متزن
تُعتبر الطفولة مرحلة محورية في حياة الإنسان، فهي الفترة التي تتشكل فيها الأسس الأولى لشخصيته وسلوكياته. وفقًا لعلم النفس، تلعب التجارب التي يمر بها الفرد في سنواته الأولى دورًا جوهريًا في تشكيل طريقة تفكيره، مشاعره، وتفاعله مع العالم. في هذا المقال، نستعرض كيف تؤثر الطفولة على تكوين الشخصية وما هي الجوانب التي تساهم في بناء الإنسان الذي نحن عليه اليوم.
قديعجبكم الفيديو
1. تأثير البيئة العائلية
الأسرة هي البيئة الأولى التي يعيش فيها الطفل ويتلقى منها قيمه وأفكاره. طرق التربية التي يعتمدها الوالدان، سواء كانت داعمة أو صارمة، تترك أثرًا عميقًا على شخصية الطفل. على سبيل المثال:
- التربية الداعمة: تعزز الثقة بالنفس والقدرة على مواجهة التحديات.
- التربية القاسية أو المهملة:قد تؤدي إلى انعدام الأمان وصعوبة بناء العلاقات الاجتماعية.
2. التعلق العاطفي
يتحدث علم النفس عن "نظرية التعلق" التي تشير إلى أن نوعية العلاقة بين الطفل ومقدمي الرعاية تؤثر على استقراره النفسي. الطفل الذي ينشأ في بيئة تمنحه الأمان العاطفي يميل إلى أن يكون أكثر استقرارًا في علاقاته كبالغ.
3. التجارب الإيجابية والسلبية
- التجارب الإيجابية: مثل الدعم والتشجيع، تسهم في تنمية الشعور بالإنجاز والثقة بالنفس.
- التجارب السلبية: مثل التنمر أو الإهمال، قد تخلق أنماطًا من القلق أو الخوف قد تستمر إلى مرحلة البلوغ.
4. تأثير التعليم والتجارب الاجتماعية
المدرسة وأصدقاء الطفولة يلعبون دورًا مكملًا في تكوين شخصية الفرد. التعرض للتحديات الأكاديمية والتفاعل مع الأقران يساعد على بناء المهارات الاجتماعية والتكيف مع ضغوط الحياة.
5. القيم والعادات المكتسبة
تُزرع القيم الأخلاقية والعادات الاجتماعية في الطفولة، مما يؤثر على نظرة الفرد للحياة واتخاذ قراراته لاحقًا.
كيف تنعكس الطفولة على شخصيتنا كبالغين؟
- تؤثر الطفولة على كيفية تعاملنا مع الضغوط والمشكلات.
- تترك بصمات واضحة على طريقة تفاعلنا مع الآخرين، سواء في العمل أو العلاقات العاطفية.
- تشكل جزءًا كبيرًا من تقديرنا الذاتي وثقتنا بأنفسنا.
هل يمكن تغيير آثار الطفولة؟
لحسن الحظ، يمكن التغلب على التأثيرات السلبية للطفولة من خلال العلاج النفسي أو تطوير الوعي الذاتي. فهم جذور السلوكيات والعواطف يمكن أن يساعد الأفراد على تحسين حياتهم وبناء مستقبل أكثر توازنًا.
الخلاصة
تشكل الطفولة الأساس الذي نبني عليه شخصياتنا كبالغين. سواء كانت تجاربنا إيجابية أو مليئة بالتحديات، فإن فهمنا لتلك المرحلة يمكن أن يساعدنا في التصالح مع الماضي والعمل على بناء حاضر ومستقبل أفضل. في النهاية، الطفولة ليست مجرد ذكريات، بل هي البذرة التي تثمر في حياتنا اليومية.
الشخصية السامة: سمات، تأثيرات، وكيفية التعامل معها
في عالمنا الاجتماعي، نواجه شخصيات متنوعة، ولكل شخص صفات تميزه عن الآخرين. ولكن، هناك نوع معين من الأشخاص يُعرف بـ"الشخصية السامة"، وهي شخصية قد تترك أثرًا سلبيًا على من حولها بسبب سلوكها وتصرفاتها. فما هي الشخصية السامة؟ وكيف يمكننا التعرف عليها والتعامل معها؟ هذا ما سنستعرضه في هذا المقال.
ما هي الشخصية السامة؟
الشخصية السامة هي تلك التي تُظهر سلوكيات وتصرفات تؤثر سلبًا على العلاقات الاجتماعية والنفسية. يتميز هؤلاء الأفراد بأنهم يميلون إلى خلق بيئة مشحونة بالتوتر، وقد يسببون الألم العاطفي لمن حولهم. غالبًا ما تكون تصرفاتهم غير واعية، ولكنها تصبح نمطًا دائمًا يعكس طريقة تفكيرهم ونظرتهم للعالم.
سمات الشخصية السامة
للشخصية السامة سمات واضحة تجعلها تُحدث اضطرابًا في العلاقات، ومن أبرز هذه السمات:
قد يعجبكم الفيديو
التلاعب بالآخرين
الشخصية السامة تستخدم الحيل النفسية للتأثير على الآخرين والسيطرة عليهم. قد تجعل الآخرين يشعرون بالذنب أو الإحساس بالضعف لتوجيههم إلى قرارات معينة.
النقد المستمر
ينتقد الأشخاص السامون الآخرين بشكل دائم، ويُبرزون عيوبهم بغض النظر عن الجهود المبذولة لتحسينها. النقد لا يكون بناءً، بل هو وسيلة لتحطيم الآخرين.
الأنانية المفرطة
الشخصية السامة تركز بشكل أساسي على نفسها، وغالبًا ما تتجاهل احتياجات الآخرين. تسعى للحصول على ما تريد دون اعتبار للآثار المترتبة على ذلك.
الغيرة والحسد
تشعر الشخصية السامة بعدم الراحة عندما يحقق الآخرون نجاحات أو إنجازات، وتعمل على تقليل قيمتها أو تشويهها.
السلبية المفرطة
يميل الشخص السام إلى نشر الطاقة السلبية، سواء من خلال الشكوى المستمرة أو النظرة السوداوية للأمور.
صعوبة الاعتراف بالخطأ
من النادر أن يعترف الشخص السام بخطئه. على العكس، يلقي اللوم على الآخرين لتبرير تصرفاته.
تأثير الشخصية السامة على المحيطين
التفاعل المستمر مع الشخصية السامة يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من التأثيرات السلبية على الصحة النفسية والجسدية للأشخاص المحيطين بها:
الإرهاق النفسي
التعامل مع الأشخاص السامين يتطلب جهدًا نفسيًا كبيرًا، مما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والتوتر.
تدني الثقة بالنفس
بسبب النقد المستمر والتقليل من الآخرين، قد يعاني المحيطون بالشخص السام من تدني الثقة بأنفسهم والشعور بعدم الكفاءة.
انعدام الأمان العاطفي
الشخصية السامة تجعل الآخرين يشعرون بعدم الأمان في العلاقة، سواء كانت علاقة عمل أو صداقة أو عائلة.
التأثير على العلاقات الأخرى
السلوك السام قد يسبب توترًا في العلاقات الاجتماعية الأخرى، حيث ينقل الأشخاص المتأثرون بالسلبية هذا التوتر إلى علاقاتهم الأخرى.
كيفية التعامل مع الشخصية السامة
على الرغم من صعوبة التعامل مع الأشخاص السامين، إلا أن هناك استراتيجيات يمكن أن تساعد في تقليل تأثيرهم السلبي:
وضع حدود واضحة
من المهم وضع حدود قوية مع الشخصية السامة. لا تتردد في تحديد ما هو مقبول وما هو غير مقبول في التعامل.
الحفاظ على الهدوء
لا تدخل في مواجهات عاطفية مع الشخص السام. حاول أن تبقى هادئًا ومستقرًا نفسيًا لتجنب تصعيد الأمور.
الابتعاد عند الضرورة
إذا استمر الشخص السام في التأثير سلبًا على حياتك، فقد يكون من الأفضل الابتعاد عنه للحفاظ على صحتك النفسية.
التواصل بوضوح
حاول أن تكون صريحًا وواضحًا في تواصلك مع الشخص السام. أحيانًا، قد يساعد الحديث المباشر في تحسين الوضع.
طلب الدعم النفسي
إذا شعرت أن تأثير الشخصية السامة أصبح أكبر مما يمكنك تحمله، فلا تتردد في طلب مساعدة من متخصص نفسي.
تنمية مهاراتك الاجتماعية
تحسين مهارات التعامل مع الأشخاص وتطوير ثقتك بنفسك يمكن أن يساعدك على مواجهة تأثير الشخصيات السامة بشكل أفضل.
كيف يمكننا تجنب أن نصبح شخصيات سامة؟
أحيانًا، قد نجد أنفسنا نتبنى بعض السلوكيات السامة دون وعي. لذلك، من المهم أن نكون واعين لأنفسنا وسلوكياتنا. يمكننا تجنب السمية من خلال:
ممارسة التعاطف مع الآخرين: حاول أن تضع نفسك مكان الآخرين لفهم مشاعرهم واحتياجاتهم.
الاعتراف بالأخطاء: كن مستعدًا للاعتراف بأخطائك والعمل على تصحيحها.
تجنب النقد السلبي: استخدم النقد البناء لمساعدة الآخرين على التحسن بدلاً من إحباطهم.
تنمية الإيجابية: ابحث عن الجوانب الإيجابية في الأمور وحاول نشر التفاؤل من حولك.
الخلاصة
الشخصية السامة قد تكون تحديًا كبيرًا في الحياة اليومية، لكنها ليست نهاية المطاف. من خلال فهم سماتها وتأثيرها، يمكننا أن نتعلم كيفية التعامل معها بذكاء وحكمة. وفي الوقت نفسه، يمكننا العمل على تطوير أنفسنا لتجنب أن نكون مصدرًا للسمية في حياة الآخرين. الحياة مليئة بالتحديات، ولكن الوعي الذاتي والتطوير المستمر يمكن أن يجعلها أكثر إيجابية وإشراقًا.
في عالمنا الاجتماعي، نواجه شخصيات متنوعة، ولكل شخص صفات تميزه عن الآخرين. ولكن، هناك نوع معين من الأشخاص يُعرف بـ"الشخصية السامة"، وهي شخصية قد تترك أثرًا سلبيًا على من حولها بسبب سلوكها وتصرفاتها. فما هي الشخصية السامة؟ وكيف يمكننا التعرف عليها والتعامل معها؟ هذا ما سنستعرضه في هذا المقال.
ما هي الشخصية السامة؟
الشخصية السامة هي تلك التي تُظهر سلوكيات وتصرفات تؤثر سلبًا على العلاقات الاجتماعية والنفسية. يتميز هؤلاء الأفراد بأنهم يميلون إلى خلق بيئة مشحونة بالتوتر، وقد يسببون الألم العاطفي لمن حولهم. غالبًا ما تكون تصرفاتهم غير واعية، ولكنها تصبح نمطًا دائمًا يعكس طريقة تفكيرهم ونظرتهم للعالم.
سمات الشخصية السامة
للشخصية السامة سمات واضحة تجعلها تُحدث اضطرابًا في العلاقات، ومن أبرز هذه السمات:
1. التلاعب بالآخرين
الشخصية السامة تستخدم الحيل النفسية للتأثير على الآخرين والسيطرة عليهم. قد تجعل الآخرين يشعرون بالذنب أو الإحساس بالضعف لتوجيههم إلى قرارات معينة.
2. النقد المستمر
ينتقد الأشخاص السامون الآخرين بشكل دائم، ويُبرزون عيوبهم بغض النظر عن الجهود المبذولة لتحسينها. النقد لا يكون بناءً، بل هو وسيلة لتحطيم الآخرين.
3. الأنانية المفرطة
الشخصية السامة تركز بشكل أساسي على نفسها، وغالبًا ما تتجاهل احتياجات الآخرين. تسعى للحصول على ما تريد دون اعتبار للآثار المترتبة على ذلك.
4.الغيرة والحسد
تشعر الشخصية السامة بعدم الراحة عندما يحقق الآخرون نجاحات أو إنجازات، وتعمل على تقليل قيمتها أو تشويهها.
5. السلبية المفرطة
يميل الشخص السام إلى نشر الطاقة السلبية، سواء من خلال الشكوى المستمرة أو النظرة السوداوية للأمور.
6. صعوبة الاعتراف بالخطأ
من النادر أن يعترف الشخص السام بخطئه. على العكس، يلقي اللوم على الآخرين لتبرير تصرفاته.
تأثير الشخصية السامة على المحيطين
التفاعل المستمر مع الشخصية السامة يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من التأثيرات السلبية على الصحة النفسية والجسدية للأشخاص المحيطين بها:
1. الإرهاق النفسي
التعامل مع الأشخاص السامين يتطلب جهدًا نفسيًا كبيرًا، مما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والتوتر.
2. تدني الثقة بالنفس
بسبب النقد المستمر والتقليل من الآخرين، قد يعاني المحيطون بالشخص السام من تدني الثقة بأنفسهم والشعور بعدم الكفاءة.
3.انعدام الأمان العاطفي
الشخصية السامة تجعل الآخرين يشعرون بعدم الأمان في العلاقة، سواء كانت علاقة عمل أو صداقة أو عائلة.
4. التأثير على العلاقات الأخرى
السلوك السام قد يسبب توترًا في العلاقات الاجتماعية الأخرى، حيث ينقل الأشخاص المتأثرون بالسلبية هذا التوتر إلى علاقاتهم الأخرى.
كيفية التعامل مع الشخصية السامة
على الرغم من صعوبة التعامل مع الأشخاص السامين، إلا أن هناك استراتيجيات يمكن أن تساعد في تقليل تأثيرهم السلبي:
1.وضع حدود واضحة
من المهم وضع حدود قوية مع الشخصية السامة. لا تتردد في تحديد ما هو مقبول وما هو غير مقبول في التعامل.
2. الحفاظ على الهدوء
لا تدخل في مواجهات عاطفية مع الشخص السام. حاول أن تبقى هادئًا ومستقرًا نفسيًا لتجنب تصعيد الأمور.
3.الابتعاد عند الضرورة
إذا استمر الشخص السام في التأثير سلبًا على حياتك، فقد يكون من الأفضل الابتعاد عنه للحفاظ على صحتك النفسية.
4. التواصل بوضوح
حاول أن تكون صريحًا وواضحًا في تواصلك مع الشخص السام. أحيانًا، قد يساعد الحديث المباشر في تحسين الوضع.
5. طلب الدعم النفسي
إذا شعرت أن تأثير الشخصية السامة أصبح أكبر مما يمكنك تحمله، فلا تتردد في طلب مساعدة من متخصص نفسي.
6. تنمية مهاراتك الاجتماعية
تحسين مهارات التعامل مع الأشخاص وتطوير ثقتك بنفسك يمكن أن يساعدك على مواجهة تأثير الشخصيات السامة بشكل أفضل.
كيف يمكننا تجنب أن نصبح شخصيات سامة؟
أحيانًا، قد نجد أنفسنا نتبنى بعض السلوكيات السامة دون وعي. لذلك، من المهم أن نكون واعين لأنفسنا وسلوكياتنا. يمكننا تجنب السمية من خلال:
- ممارسة التعاطف مع الآخرين: حاول أن تضع نفسك مكان الآخرين لفهم مشاعرهم واحتياجاتهم.
- الاعتراف بالأخطاء: كن مستعدًا للاعتراف بأخطائك والعمل على تصحيحها.
- تجنب النقد السلبي: استخدم النقد البناء لمساعدة الآخرين على التحسن بدلاً من إحباطهم.
- تنمية الإيجابية: ابحث عن الجوانب الإيجابية في الأمور وحاول نشر التفاؤل من حولك.
الخلاصة
الشخصية السامة قد تكون تحديًا كبيرًا في الحياة اليومية، لكنها ليست نهاية المطاف. من خلال فهم سماتها وتأثيرها، يمكننا أن نتعلم كيفية التعامل معها بذكاء وحكمة. وفي الوقت نفسه، يمكننا العمل على تطوير أنفسنا لتجنب أن نكون مصدرًا للسمية في حياة الآخرين. الحياة مليئة بالتحديات، ولكن الوعي الذاتي والتطوير المستمر يمكن أن يجعلها أكثر إيجابية وإشراقًا.
الشخصية السيكوباتية تُعرف بأنها نمط سلوكي يتميز بالافتقار إلى التعاطف، وعدم الشعور بالندم، والسلوكيات المعادية. يُعتبر الأفراد الذين يحملون هذه الشخصية غير قادرين على إقامة علاقات عاطفية حقيقية، وغالبًا ما يظهرون سلوكيات متهورة واستغلالية.
الصفات الرئيسية للشخصية السيكوباتية
1. الافتقار إلى التعاطف: لا يشعر السيكوباتي بالأسف أو التعاطف تجاه مشاعر الآخرين، مما يجعل من الصعب عليه فهم تأثير أفعاله على الآخرين.
2. السلوكيات المعادية: يميل الأفراد السيكوباتيون إلى التصرف بطرق قد تكون ضارة أو غير قانونية دون شعور بالذنب.
3. الكذب والتلاعب: يُعرفون بمهاراتهم العالية في الكذب والتلاعب بالآخرين لتحقيق أهدافهم الخاصة.
4. الغرور والثقة بالنفس: يتمتع السيكوباتي غالبًا بشخصية جذابة ومثيرة، مما يساعدهم على جذب الآخرين رغم نواياهم السلبية.
5. السلوك المتهور: يتسمون بالاندفاعية وعدم التفكير في العواقب، مما قد يؤدي إلى مشاكل قانونية أو اجتماعية.
قد يعجبكم الفيديو
أسباب الشخصية السيكوباتية
لم يُعرف بعد السبب الدقيق وراء ظهور الشخصية السيكوباتية، لكن يُعتقد أن هناك مزيجًا من العوامل الوراثية والبيئية يلعب دورًا في تطوير هذه الصفات. قد تشمل العوامل المؤثرة:
- الوراثة: تشير الدراسات إلى أن هناك جوانب وراثية قد تسهم في تطور الشخصية السيكوباتية.
- التربية: يمكن أن تؤثر بيئات الطفولة القاسية أو غير المستقرة على تطور هذه الشخصية.
- العوامل البيئية: التعرض للعنف أو الإهمال قد يزيد من خطر تطوير صفات سيكوباتية.
كيفية التعامل مع الشخصيات السيكوباتية
التعامل مع الأفراد الذين يظهرون صفات سيكوباتية يمكن أن يكون تحديًا. إليك بعض النصائح:
- وضع الحدود: من المهم وضع حدود واضحة وعدم السماح لهم بالتلاعب بك.
- عدم الانجرار للعواطف: حاول أن تبقى هادئًا وعقلانيًا أثناء التعامل معهم.
- الابتعاد عند الحاجة: إذا أصبحت العلاقة ضارة، قد يكون من الأفضل الابتعاد.
الخاتمة
الشخصية السيكوباتية تمثل تحديًا كبيرًا في الحياة الاجتماعية والعاطفية. من خلال فهم صفاتها وأسبابها، يمكننا تحسين قدرتنا على التعرف على هذه الشخصيات والتعامل معها بطرق صحية.
الشخصية الأنانية :هي نوع من الشخصيات التي تتميز بالتركيز الشديد على الذات واحتياجاتها، مع إهمال احتياجات الآخرين. يمكن تعريف الأنانية على أنها حالة يتم فيها إعطاء الأولوية للمصلحة الشخصية فوق مصالح الآخرين، حتى لو كان ذلك على حسابهم.
خصائص الشخصية الأنانية:
1. التركيز على الذات:
الشخص الأناني يميل إلى الاهتمام بمصلحته الشخصية فقط، وغالباً ما يتجاهل مشاعر واحتياجات الآخرين.
2. عدم التعاطف:
يجد الشخص الأناني صعوبة في وضع نفسه مكان الآخرين، مما يؤدي إلى قلة القدرة على التعاطف وفهم مشاعرهم.
3. الحاجة المستمرة للإشباع:
يسعى الشخص الأناني إلى إشباع رغباته واحتياجاته الفورية دون النظر إلى عواقب أفعاله على الآخرين.
4. تضخيم الذات:
غالباً ما يرى الشخص الأناني نفسه بشكل مبالغ فيه، وقد يميل إلى الشعور بأنه يستحق الأفضل دائماً، بغض النظر عن الظروف.
5. عدم الالتزام:
الشخص الأناني قد يتجنب الالتزام بالعلاقات أو المسؤوليات التي قد تتطلب منه التضحية بشيء من وقته أو موارده الشخصية.
أسباب الأنانية:
1. التربية:
قد تكون التنشئة في بيئة مشجعة للأنانية، حيث يتم تدليل الطفل بشكل مفرط أو يتم تجاهل مشاعر الآخرين، أحد العوامل المؤدية إلى تطوير شخصية أنانية.
2. التجارب الحياتية:
قد تؤدي بعض التجارب السلبية، مثل التعرض للخيانة أو الإهمال، إلى تطور شخصية أنانية كآلية دفاعية لحماية الذات.
قد ترتبط الأنانية ببعض الاضطرابات النفسية، مثل اضطراب الشخصية النرجسية، حيث يكون الشخص مهووسًا بنفسه ومعتادًا على استغلال الآخرين لتحقيق مصالحه الشخصية.
قد يعجبك هذا الفيديو :
تأثير الشخصية الأنانية على العلاقات:
تؤثر الأنانية سلباً على العلاقات الاجتماعية والشخصية، حيث يشعر الآخرون بأن احتياجاتهم غير ملباة أو غير مهمة. قد يؤدي ذلك إلى تدهور العلاقات أو حتى إنهائها. في العلاقات الأسرية، قد تكون الأنانية سبباً في نشوء خلافات وصراعات دائمة.
كيفية التعامل مع الشخصية الأنانية:
1. وضع الحدود:
من المهم وضع حدود واضحة مع الشخص الأناني وعدم السماح له بتجاوزها.
2. التواصل الصريح:
يجب التعبير عن المشاعر والاحتياجات بوضوح للشخص الأناني، مع التأكيد على أهمية الاحترام المتبادل.
3. عدم الخضوع:
من الضروري عدم الخضوع لمطالب الشخص الأناني باستمرار، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تعزيز سلوكه الأناني.
في النهاية
من المهم فهم أن الأنانية هي سمة يمكن أن تتغير، لكن ذلك يتطلب إدراكاً من الشخص الأناني وعملاً جاداً على تغيير سلوكياته. يمكن أن يكون للبيئة والمحيط دور في تعديل هذه السلوكيات، من خلال تقديم الدعم والتوجيه.
لماذا لا تتعلم إنت تقول لا ؟ هل لأنك تلقيت الكثير من اللوم بحياتك لتصبح ضعيف شخصية تابع للبعض ليس بمتبوع ؟ ام إن هناك ظروف وضعت بها اجبرتك عن التخلي عن نقاط قوتك والاحساس بالضعف فقط ؟
تخصيص وليس تعميم
لنبدأ بتحليل الكلمة بحد ذاتها ضعف : أي لاحول له ولا قوة ، أي لا يستطيع فعل شيء من أجل مواجه من هم يتصفون بالشخصية القوية و الصفات الأخر التي تدعم لهم هذه الشخصية، من منا لا يؤمن ان كل شيء في حياتنا له سلبيات و له إيجابيات .
سلبيات
فلنبحث أولاً عن سلبيات هذه السلبيات في ذهننا ونبدأ أولاً من ضعف شخصيتك ينظروا الناس إياك نظره ضعف واستغلال لعدم ردع فعلك على تصرفاتهم معك أو اهانتهم لك ، قد يكون هذا ناتج عن تعامل والديك لك بمحو شخصيتك تماما لنعيها إنها ضعيفة ، ثانيا إنك لا تأخذ حقك دائماً لا بالتعبير عن رايك الخاص أو حتى وجهة نظرك لأن لا أحد يراك سوأ انسان قليل الحلية ضعيف لا يملك أي قوة ليخرج ما بداخليه لأنه فارغ لا يحتوى على ردود اتجاه أي موقف قد يتعرض له ، ثالثاً التنازل عن حقك الذي يعتبر من ابسط حقوقك ليصبح بسهوله ويسر إلى غيرك دون إن تتفوه بكلمة واحده لأنك بإختصار ضعيف الشخصية .
الايجابيات
اما الإيجابيات فهنالك إيجابية واحده فقط من وجهة نظري وهي هناك من يتخذ عنك القرار و يريح علقك من التفكير و لسانك من الكلام ليكون دائماً هو الأمر و النهي كأنك لم تخلق أنت على هذه الأرض و لا يوجد لديك كيان ليأخذ مكانك بكل ما اعطي من جرأة .
حياتنا
لننتقل الى قصص من حياتنا عن من هم ضعفاء الشخصية ، اعذروني ولكنه واقع فعلا عندما يتقدم شاب لفتاة ويتم رفضه لان (ابن امه ) كما يقولون ،هذا الطفل الصغير المدلل الذي لا يستطيع أخذ قرار في حياته بأكملها ليتخذ قرار الزواج من فتاة معينه ، لنتأمل لماذا ؟ ماذا فعلتي به يا اماه ؟ لماذا جنيت عليه دون قصد ؟ لماذا اصبح يظهر عليه ضعف شخصية اين ما يذهب ؟ نعم انت السبب لأنك تعودت على حب التملك و السيطرة لأنك تعتبره ملكك وحدك وليس لاحد غير فولد و نشأ و ترعرع و تربي على عدم اتخاذ أي قرار يخصه ليصبح ضعيف شخصية و يرد عليك بكل كلمة تمليها عليه ليفعلها سمعا و طاعة دون التفكير أو حتى استخدام عقله فأنت المسيطر الوحيد عليه ، لم تفكري يوما إنك سوف تفرقين الحياة ولكمن ما ذنب هذا الشاب ليعيش بين البشر مخدوع إنه له شخصية و كيان وأنت من كنتي وراء كل هذا ، يمكن انك لا تردين أن يخطأ بحق نفسه يا ريتك دعويته أن يذنب و يخطأ و يتعلم من اخطأه كي يكون انطباع و شخصية أفضل مما عليه هو الآن .
علامات ضعف الشخصية
أريد ان أقول لك في نهاية مقالي لا أريد ان تبقى أو ان تبقي هكذا اعملوا على تطوير شخصياتكم و لا تلتفتوا على من صنعوها ووجدوها بكم أتمنى لكم من أعماق قلبي كل التوفيق لتصبحوا أقوى و أكثر تقدير في هذا المجتمع ، ولا ننسى إن هناك بعض العلامات تدل على ضعف الشخصية منها:
1.الخوف من الاخرين : الخوف من شخصية الاخرين او رد فعلهم الغير متوقعة .
2. سهولة القمع : اخذ القرار عن الطفل او المراهق او الشاب في هذه المراحل و فرضها عليه بطريقة الاجبار .
3.التردد : قد يدل التردد غبى ضعف الشخصية لا يأخذ الشخص قرار حاسم في حياته .
4.النرجسية : الشخصية التي تحتوي على الانانية و حب السيطرة مما يدل على ضعف الشخصية .
الأنانية كلمة لا يعلم البعض عن معانها ولكن البعض الآخر اتخذها صفة ووضعها وساماً على صدره لتحلى بها أمام الجميع و يفتخر إنه أناني و منهم من لديه جميع أنواعها بشخصية واحده أو نوع واحده منها ليكشف لنا هذه الصفة التي عرفنها بزمننا مؤخراً وأصبحت واضحه لتكون صفة عندما يتحدث عنها أو يظهرها ملكها لا يخجل منها إنها توجد فيه .
أنانية العصر الحديث
ظهرت في الأواني الأخير من هذا الزمن الأنانية المادية و التفكير بالمال على إنه أصبح طوق النجاة الوحيد لشخص الأناني ليكمل حياته بسلام أصبح الشخص الأناني على استعداد كسر خواطر و قلوب الأخرين ليبقى هو الأقوى ، كما يقول دائماً لنفسه أنا وما بعدي الطوفان من يعتقد أن هذا الصفة قد تكون وراثية من الأم او الأب او الأجداد ، الشخص الاناني دائماً يقول لنفسه أريد كل شيء لي وحدي أنا على استعداد على اخراج اسوأ ما لدي من هذه الصفة .
الأنانية أسوأ من أسوأ صفات البشر وخاصة عندما تظهر في جميع المواقف الأنانية ليس بأخذ الأشياء المادية و لكن أصبحت بالمشاعر أريد منك الكثير و لا أريد إن اعطيك أي مشاعر ، أريد منك كل الحب و الإخلاص و الوفاء و الصدق و أعطيك الخذلان و الخيانة و الغدر و الكذب هذا أنا ارفع يدي الشخص الاناني الذي أخذ و لا أعطي ، أنا الشخص الذي احمل صفة منالخبث و افتخر بها أمام البشر و أغدو للعمل بها بكل لحظة بحياتي حتى مماتي .
ما الفرق بين الانانية و حب الذات ؟
هناك فرق شاسع بين الانانية و حب الذات ، فالشخص الذي يمتلك صفة الانانية لا يفكر الا بمصلحته الشخصية و لا يهتم لمشاعر الاخرين و لا لوجوديهم اما حب الذات فهو استغلال الفرص المتاحة للانسان و البعيدة عن مصلحة الاخرين فالشخص الذي يحب ذاته يسطيع مساعدة الاخرين دون التفكير بمصلحته او ايذائهم فحب الذات يعتبر سلوك طبيعي في الانسان .
العقاب
ولكن ! لم تدرك إنك سوف تتحاسب عند رب العالمين عن هذه الصفة التي نسيت إنك بدنيا فانية لن تأخذ باخرتك الحسنات بآنيتك و لا حتى العمل الصالح و لا حتى الاجر لأني أنتانيتك أوصلتك لطريق مسدود من انزل دمعة عليك بعد مماتك لم يكتشف بعد صفتك التي تتجسد و تتغلل بجسدك أو قد تعرف عليك بوقت قصير ، بوقتها بقبرك يا من تملك الأنانية بماذا نفعتك الدنيا وهي ستتخلى عن التراب و الكفن و القبر ام سيبقون معك إلى أبد الابدين .
الأنانية بين الاخوة من الذي زرعها بين البشر ؟لا ينظرون إلى العطاء و لكن كل همهم حب الذات فقط ، من الذي باعك من أجل أنانيته ؟ من الذي عاملك بانية و تعاملت معه بالحسنى ؟ قد نسأل عنها الكثير و نبهم عنها الأكثر و دائماً نتعامل معها بغموض للخلط بينها و بين الاستغلال أو حتى حب الذات .
هذه الصفة وهذه الكلمة أكبر من معرفة معانيها باللغة العربية أو حتى باقي اللغات نعم هي صفة خبيثة بحته و لكن من المستفيد الأساسي منها إذا اجمعنا إن أغلب البشر ورثوا هذه الصفة .