سايكو تاتش هي مدونة نفسية عربية متخصصة في علم النفس و تطوير الذات، تهدف الى تسليط الضوء على أعماق النفس البشرية ، و فهم السلوكيات و المشاعر من منظور علمي و انساني . نشارك مقالات مبسطة و عميقة تساعدك على تحسين صحتك النفسية ، تقوية وعيك
الذاتي ، و تجاوز التحديات اليومية بروح ايجابية وفكر متزن
التوتر النفسي هو جزء لا مفر منه من الحياة اليومية. يمكن أن يكون استجابة طبيعية وصحية أحياناً لتحفيز الأداء أو التعامل مع التحديات. ولكن عندما يصبح التوتر مزمناً أو شديداً، فإنه يمكن أن يؤثر سلباً على الصحة النفسية والجسدية.
قد يعجبكم الفيديو
1. تأثير التوتر على الدماغ
التوتر النفسي يؤثر مباشرة على الدماغ. عندما نشعر بالتوتر، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين. إذا استمرت هذه الحالة لفترة طويلة، قد يؤدي ذلك إلى تلف في مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة والتركيز، مثل الحُصين. كما يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق.
2. التوتر وأمراض القلب
التوتر المزمن مرتبط بارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. الأفراد الذين يعيشون تحت ضغوط نفسية طويلة قد يكونون أكثر عرضة لتطوير مشاكل في الأوعية الدموية.
3. تأثير التوتر على الجهاز المناعي
يمكن أن يضعف التوتر المزمن الجهاز المناعي، مما يجعل الجسم أقل قدرة على مقاومة العدوى والأمراض. الأفراد الذين يعانون من توتر دائم قد يجدون أنفسهم عرضة لنزلات البرد والإنفلونزا بشكل متكرر.
4. العلاقة بين التوتر والجهاز الهضمي
التوتر يؤثر على الجهاز الهضمي بطرق متعددة. قد يؤدي إلى مشاكل مثل عسر الهضم، متلازمة القولون العصبي، أو حتى قرحة المعدة. عندما نكون تحت ضغط نفسي، قد يتغير سلوكنا الغذائي، مما يزيد من سوء الحالة.
5. التأثير على الصحة النفسية
على المدى الطويل، يمكن أن يؤدي التوتر إلى اضطرابات نفسية مثل القلق واضطراب ما بعد الصدمة. كما يمكن أن يؤدي إلى الإرهاق النفسي، مما يجعل الشخص يشعر بالإحباط والتعب المستمر.
كيفية التعامل مع التوتر النفسي؟
- التأمل والتنفس العميق: تساعد تقنيات الاسترخاء على تقليل مستويات التوتر وتحسين الصحة العامة.
- ممارسة الرياضة: النشاط البدني يساعد على تقليل هرمونات التوتر وزيادة الإحساس بالسعادة.
- تنظيم الوقت: إدارة الوقت وتحديد الأولويات يمكن أن تقلل من الضغوط اليومية.
- طلب المساعدة: في بعض الأحيان، قد تكون استشارة طبيب نفسي أو معالج ضرورية للتعامل مع التوتر.
خاتمة
التوتر النفسي هو عامل مشترك يؤثر على جميع جوانب حياتنا. يمكن أن يكون تأثيره ضاراً إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح. من خلال التعرف على مسببات التوتر وتبني استراتيجيات فعالة لإدارته، يمكننا تحسين صحتنا العامة والعيش حياة أكثر توازناً وسعادة.
اضطراب وهم المرض، المعروف أيضًا باسم اضطراب القلق الصحي أو "الهيبوكوندريا"، هو حالة نفسية تتميز بالخوف المفرط والمستمر من الإصابة بمرض خطير، على الرغم من غياب أي دليل طبي يؤكد ذلك. يُعد هذا الاضطراب واحدًا من اضطرابات القلق التي تؤثر بشكل كبير على جودة حياة الفرد وتفاعلاته اليومية. في هذا المقال، سنستعرض تعريف اضطراب وهم المرض، أسبابه، أعراضه، تأثيره على الحياة اليومية، وأساليب العلاج المتاحة.
ما هو اضطراب وهم المرض
اضطراب وهم المرض هو حالة نفسية مزمنة تجعل الشخص مهووسًا بصحته، حيث يفسر الأعراض الجسدية البسيطة أو الطبيعية على أنها علامات على وجود مرض خطير. قد يكون هذا القلق مستمرًا حتى بعد الحصول على تطمينات طبية، مما يؤدي إلى تكرار زيارات الأطباء وإجراء الفحوصات دون حاجة حقيقية.
قد يعجبكم الفيديو
ما هي أسباب اضطراب وهم المرض
لا يوجد سبب واحد يؤدي إلى الإصابة باضطراب وهم المرض، بل هو نتيجة لتفاعل مجموعة من العوامل النفسية والبيولوجية والاجتماعية. ومن بين هذه العوامل:
1. التجارب السابقة مع الأمراض: قد يكون لدى الشخص تجربة شخصية أو عائلية مع مرض خطير، مما يزيد من خوفه من الإصابة به.
2. القلق المزمن: الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق يكونون أكثر عرضة للإصابة بوهم المرض.
3. الوراثة:قد تلعب العوامل الوراثية دورًا في زيادة احتمالية الإصابة بهذا الاضطراب.
4. التأثيرات الإعلامية: التعرض المتكرر للأخبار الصحية أو البحث المستمر عن المعلومات الطبية عبر الإنترنت يمكن أن يزيد من القلق الصحي.
ما هي أعراض اضطراب وهم المرض
تظهر أعراض اضطراب وهم المرض في شكل مخاوف وسلوكيات تؤثر على الحياة اليومية للشخص. تشمل الأعراض:
1. الخوف المفرط من الأمراض: يشعر الشخص بقلق مستمر بشأن صحته ويفسر الأعراض البسيطة كإشارة على مرض خطير.
2. التركيز على الجسم: الانشغال المستمر بمراقبة الجسم والأعراض الجسدية.
3. زيارة الأطباء بشكل متكرر: طلب الفحوصات الطبية بشكل مفرط للحصول على التطمينات.
4. تجنب الرعاية الصحية: في بعض الحالات، قد يخشى الشخص زيارة الأطباء خوفًا من تأكيد مخاوفه.
5. التأثير على العلاقات الاجتماعية: قد ينعزل الشخص عن الآخرين بسبب تركيزه المستمر على صحته.
6. تكرار البحث عن المعلومات الطبية: اللجوء إلى الإنترنت بشكل مفرط للبحث عن أعراض الأمراض.
ما هو تأثير اضطراب وهم المرض على الحياة اليومية للمصاب
يمكن أن يكون لاضطراب وهم المرض تأثيرات سلبية واسعة على حياة الفرد. يشمل ذلك:
1. الإرهاق النفسي: القلق المستمر بشأن الصحة يمكن أن يؤدي إلى إرهاق نفسي حاد.
2.التأثير على العمل:قد يعاني المصاب من صعوبة في التركيز أو التغيب المتكرر عن العمل بسبب مخاوفه الصحية.
3. التوتر في العلاقات: قد يؤدي التركيز المستمر على الصحة إلى توتر العلاقات مع الأسرة والأصدقاء.
4. تكاليف مادية مرتفعة: تكرار زيارة الأطباء وإجراء الفحوصات الطبية يمكن أن يكون مكلفًا.
فحص اضطراب وهم المرض
يتم تشخيص اضطراب وهم المرض بواسطة أخصائي نفسي أو طبيب نفسي. يعتمد التشخيص على:
2. استبعاد الأمراض العضوية:التأكد من عدم وجود أسباب جسدية حقيقية للأعراض.
3. مدة الأعراض: يجب أن تكون المخاوف الصحية مستمرة لمدة لا تقل عن ستة أشهر.
ما هو علاج اضطراب وهم المرض
يتوفر العديد من الخيارات العلاجية التي تساعد في إدارة اضطراب وهم المرض وتحسين جودة حياة المصاب. تشمل هذه الخيارات:
1. العلاج النفسي:
- العلاج السلوكي المعرفي: يساعد الشخص على التعرف على أنماط التفكير السلبية وتغييرها.
-العلاج بالقبول والالتزام : يركز على تقبل المخاوف الصحية بدلاً من مقاومتها.
2. الأدوية:
- يمكن أن تُستخدم مضادات الاكتئاب والقلق في بعض الحالات لتخفيف الأعراض.
3. التثقيف الصحي:
- مساعدة الشخص على فهم الأعراض الجسدية الطبيعية وتفسيرها بشكل صحيح.
4. الاسترخاء
- مثل التأمل واليوغا للتخفيف من القلق والتوتر.
5.الدعم المجتمعي
- التحدث مع العائلة والأصدقاء أو الانضمام إلى مجموعات دعم يمكن أن يكون له تأثير إيجابي.
كيف تتعامل مع اضطراب وهم المرض
إلى جانب العلاج المهني، يمكن للمصاب اتخاذ خطوات تساعده في التعامل مع هذا الاضطراب:
1. تجنب البحث المستمر عن الأعراض: محاولة تقليل الاعتماد على الإنترنت للحصول على المعلومات الطبية.
2. تحديد وقت للقلق: تخصيص وقت محدد خلال اليوم للتفكير في المخاوف الصحية، مما يساعد على تقليل تأثيرها.
3. ممارسة النشاطات الممتعة: الانشغال بأنشطة ترفيهية يساعد في تخفيف التركيز على الصحة.
4. اتباع نمط حياة صحي: تناول طعام متوازن، ممارسة الرياضة، والحصول على قسط كافٍ من النوم.
ما الفرق بين اضطراب وهم المرض والقلق العادي
من المهم التمييز بين اضطراب وهم المرض والقلق الصحي الطبيعي. القلق الصحي الطبيعي يحدث عندما يشعر الشخص بالقلق لفترة قصيرة بسبب عرض صحي محدد، ويزول بعد التأكد من سلامته. أما اضطراب وهم المرض، فهو حالة مستمرة تؤثر على حياة الشخص بشكل يومي وتسبب معاناة نفسية كبيرة.
في الختام
اضطراب وهم المرض هو حالة نفسية تحتاج إلى فهم ودعم من المحيطين بالمصاب. يمكن أن يكون تأثير هذا الاضطراب عميقًا على حياة الفرد، لكنه ليس حالة دائمة أو غير قابلة للعلاج. من خلال العلاج النفسي، الدعم الاجتماعي، والتوعية، يمكن للمصاب أن يتغلب على مخاوفه الصحية ويعيش حياة أكثر راحة واستقرارًا. إذا كنت تعرف شخصًا يعاني من هذا الاضطراب، فحاول تقديم الدعم والمساعدة له في الوصول إلى الرعاية المناسبة.
يُعدُّ الحديث عن الفرق بين المرض العقلي والمرض النفسي من الموضوعات التي تحتاج إلى توضيحٍ عميق نظرًا للتداخل الكبير بين المصطلحين في أذهان الكثير من الناس. فالمرض النفسي والمرض العقلي كلاهما يشير إلى اضطرابات تؤثر على الصحة العقلية والنفسية للإنسان، لكن لكل منهما خصائصه وأسبابه وطرق علاجه المختلفة. في هذا المقال، سنلقي الضوء على الفروقات الجوهرية بينهما ونناقش كيفية التمييز بينهما بناءً على الأعراض، الأسباب، التشخيص.
قد يعجبكم الفيديو
ما هو المرض النفسي
المرض النفسي يُطلق على الاضطرابات التي تؤثر بشكل أساسي على الحالة النفسية والعاطفية للفرد. وهو يشمل مجموعة واسعة من المشكلات التي تتعلق بالمشاعر، الأفكار، والسلوكيات. غالبًا ما يعاني المصابون بالأمراض النفسية من صعوبة في التعامل مع مشاعرهم، مما قد يؤدي إلى تأثير سلبي على علاقاتهم الاجتماعية وأدائهم اليومي.
ما هو المرض العقلي
المرض العقلي يُشير إلى اضطرابات أكثر حدة تؤثر على الوظائف العقلية والإدراكية للفرد. وهو يرتبط غالبًا بتغيرات ملموسة في كيمياء الدماغ ووظائفه. يمكن أن يتسبب المرض العقلي في فقدان الشخص القدرة على الاتصال بالواقع، وقد يصاحبه هلاوس أو أفكار غير واقعية أو سلوكيات غير منطقية.
الفروق بين المرض العقلي والمرض النفسي
1.ما هي الأعراض الشائعة للمرضين
- المرض النفسي: يتميز المرض النفسي بأعراض مثل القلق المفرط، الاكتئاب، التقلبات المزاجية، وصعوبة التحكم في المشاعر. هذه الأعراض غالبًا ما تكون مرتبطة بتجارب حياتية مثل الصدمات، الضغوط النفسية، أو الفقد.
- المرض العقلي: تتضمن أعراض المرض العقلي تغييرات في الإدراك والوعي مثل الهلاوس السمعية أو البصرية، الأوهام، التفكير غير المنطقي، والانفصال عن الواقع. يمكن أن تظهر هذه الأعراض بشكل أكثر وضوحًا في حالات مثل الفصام والاضطراب ثنائي القطب.
2. الأسباب الناتجة عن المرض العقلي و المرض النفسي
- المرض النفسي: غالبًا ما تكون أسبابه نفسية واجتماعية، مثل التعرض لصدمات نفسية، التنشئة غير الصحية، أو الضغوط الحياتية المزمنة. قد يلعب العامل الوراثي دورًا في بعض الحالات لكنه ليس العامل الرئيسي.
- المرض العقلي: يرتبط المرض العقلي غالبًا باضطرابات بيولوجية واضحة، مثل تغيرات في كيمياء الدماغ، إصابات الدماغ، أو العوامل الوراثية القوية. كما أن هناك عوامل بيئية قد تسهم في تطور هذه الأمراض.
3. التأثير على الحياة اليومية للمصابين
- المرض النفسي: يمكن للمصابين بالأمراض النفسية أن يكونوا قادرين على التفاعل مع العالم بشكل طبيعي نسبيًا، خاصة إذا تلقوا الدعم والعلاج المناسبين. ومع ذلك، قد يعانون من صعوبة في التحكم بالعواطف أو التركيز في بعض المواقف.
- المرض العقلي: غالبًا ما يكون تأثير المرض العقلي أكثر شدة وقد يمنع الشخص من أداء وظائفه اليومية. في بعض الحالات، قد يحتاج المرضى إلى رعاية مستمرة أو إقامة في منشآت متخصصة.
4.معرفة نوع المرض و طرق علاجه
- المرض النفسي: يعتمد تشخيص المرض النفسي على الأعراض النفسية والسلوكية التي يلاحظها الأطباء أو يصفها المريض. العلاج غالبًا ما يشمل جلسات العلاج النفسي (العلاج بالكلام) وتغيير أنماط التفكير والسلوك، مع إمكانية استخدام الأدوية المهدئة أو المضادة للاكتئاب.
- المرض العقلي: يتطلب تشخيص المرض العقلي فحوصًا أكثر شمولية تشمل التقييم النفسي العصبي والفحوصات الطبية. العلاج غالبًا ما يكون متعدد الجوانب، بما في ذلك الأدوية المضادة للذهان أو المثبتات المزاجية، بالإضافة إلى العلاجات النفسية والتأهيلية.
صعوبة قدرة التميز بين المرض النفسي والعقلي
رغم الفروقات الواضحة بين المرض النفسي والمرض العقلي، إلا أن هناك تداخلًا في بعض الحالات. على سبيل المثال، قد يؤدي المرض النفسي غير المعالج مثل الاكتئاب المزمن إلى تطور أعراض مرض عقلي أكثر حدة. وبالمثل، يمكن أن تكون الأمراض العقلية مثل الفصام مصحوبة بأعراض نفسية مثل القلق والاكتئاب.
الحياة الاجتماعية للمصابين ودور المرض العقلي و النفسي عليها
تُعد الوصمة الاجتماعية من أكبر التحديات التي يواجهها المرضى النفسيون والعقليون. يعاني الكثير من المرضى من نظرة سلبية من المجتمع بسبب قلة الوعي بالفروقات بين المرض النفسي والعقلي. لذلك، من المهم تعزيز التثقيف المجتمعي حول هذه الفروقات وتوفير بيئة داعمة للمصابين.
أهمية العلاج المبكر للمصاب
سواء كان الشخص يعاني من مرض نفسي أو عقلي، فإن العلاج المبكر يلعب دورًا حاسمًا في تحسين النتائج وتقليل حدة الأعراض. الدعم الأسري والاجتماعي له دور كبير أيضًا في تسريع عملية التعافي.
في الختام
يمكن القول إن الفرق بين المرض النفسي والمرض العقلي يكمن في طبيعة الأعراض، الأسباب، وطرق العلاج. ومع ذلك، فإن كلا النوعين من الأمراض يتطلب فهمًا عميقًا ودعمًا مستمرًا. من المهم أن يسعى الأفراد للحصول على المساعدة المهنية عند ظهور أي أعراض تؤثر على صحتهم النفسية أو العقلية، وأن يعمل المجتمع على تقبل المرضى ودعمهم في رحلة التعافي.
أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا مهمًا من حياتنا اليومية، حيث يستخدمها الملايين للتواصل، ومشاركة لحظاتهم، واستكشاف العالم. وعلى الرغم من فوائدها في تقريب المسافات وتمكين الأفراد من الوصول إلى معلومات ومعارف متعددة، إلا أن الدراسات الحديثة تسلط الضوء على تأثيرات سلبية محتملة لهذه المنصات على الصحة النفسية. فيما يلي استعراض لأبرز التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على صحتنا النفسية، وكيفية التعامل معها بوعي.
قد يعجبكم الفيديو
اسباب تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على صحتنا النفسية
1. المقارنة الاجتماعية المستمرة وتأثيرها على تقدير الذات
كثيرًا ما يستخدم الناس وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة لحظات سعيدة وإنجازات، مما يعكس صورة مثالية عن حياتهم. هذا المحتوى الذي يبدو مثالياً يعزز من ظاهرة "المقارنة الاجتماعية"، حيث يقوم المستخدمون بمقارنة حياتهم اليومية العادية بحياة الآخرين "المثالية"، مما يؤدي إلى شعورهم بعدم الرضا عن أنفسهم أو إنجازاتهم. هذا الشعور بالتقصير أو النقص قد يؤدي إلى انخفاض تقدير الذات وتزايد مشاعر الحزن والقلق.
2. القلق والاكتئاب بسبب الخوف من الفوات (FOMO)
الخوف من تفويت الأحداث أو ما يُعرف بـ "الخوف من الفوات" (Fear of Missing Out - FOMO)، أصبح ظاهرة شائعة لدى مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. إذ يشعر الأفراد بالقلق من عدم مواكبة ما يحدث في حياة الآخرين، أو عدم المشاركة في الأنشطة الاجتماعية، مما يؤدي إلى شعور بالقلق المستمر، ويزيد من احتمالية ظهور أعراض الاكتئاب. هذه المشاعر تصبح أكثر حدةً عند رؤية صور الأصدقاء أو متابعيهم يشاركون في أنشطة ممتعة، مما يعزز من الشعور بالعزلة.
3. التنمر الإلكتروني وتأثيره على الصحة النفسية
مع سهولة الوصول إلى الأشخاص عبر الإنترنت، ازدادت حالات التنمر الإلكتروني. إذ يتعرض البعض لتعليقات مسيئة وسلبية قد تؤثر على ثقتهم بأنفسهم. التنمر الإلكتروني، سواء كان عبر تعليقات سلبية أو رسائل مسيئة، يُشعر الضحية بالإحباط وقد يدفعهم للانعزال عن الآخرين. هذا النوع من التنمر يرتبط بزيادة معدلات القلق والاكتئاب، خاصةً لدى المراهقين الذين يواجهون صعوبة في التعامل مع هذا النوع من الضغط الاجتماعي.
4. الاعتماد العاطفي على التفاعل (الإعجابات والتعليقات)
من الآثار النفسية الملحوظة أيضًا، هو اعتماد الأفراد على تفاعل الآخرين معهم لقياس رضاهم عن أنفسهم. على سبيل المثال، قد يشعر البعض بالإحباط أو فقدان الثقة إذا لم يحصلوا على عدد كبير من "الإعجابات" أو التعليقات على صورهم أو منشوراتهم. هذا الاعتماد على التفاعل الرقمي يجعل الشخص يعتمد على تقييم الآخرين لتعزيز ثقته بنفسه، مما يعرضه للشعور بالإحباط عند غياب هذا التفاعل.
5. تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على النوم
أثبتت الدراسات أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مفرط، خاصةً قبل النوم، يؤدي إلى اضطرابات في النوم. الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يؤثر على إفراز هرمون الميلاتونين، الذي يساعد في تنظيم النوم، مما يسبب الأرق وقلة النوم. اضطرابات النوم قد تزيد من التوتر وتؤثر سلباً على الصحة النفسية، حيث تؤدي قلة النوم إلى زيادة مستويات القلق وصعوبة التركيز.
كيف يمكن الحد من التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي؟
على الرغم من التحديات التي قد تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي، يمكن اتباع بعض النصائح التي تساعد في الحد من تأثيراتها السلبية على الصحة النفسية:
1. تحديد وقت محدد للاستخدام : محاولة تقليل الوقت المخصص لاستخدام هذه المنصات بشكل يومي، خاصة قبل النوم.
2. التوعية بمخاطر المقارنة الاجتماعية: من المهم أن يدرك الفرد أن ما يراه على وسائل التواصل الاجتماعي لا يمثل الواقع بأكمله، وأن الأشخاص عادةً ما يشاركون الجوانب الإيجابية فقط من حياتهم.
3. التواصل الواقعي مع الآخرين: قضاء وقت مع الأصدقاء والعائلة في الواقع، وممارسة الأنشطة الاجتماعية بعيدًا عن الشاشات، لتعزيز التواصل الإيجابي والحصول على دعم حقيقي.
4. التحكم في المحتوى المتابع: اختيار متابعة حسابات تعزز من الصحة النفسية وتقدم محتوى إيجابي، والابتعاد عن الحسابات التي تسبب مشاعر سلبية أو تشجع على المقارنة.
5.اللجوء إلى دعم نفسي عند الحاجة: إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي تسبب مشاعر شديدة من القلق أو الاكتئاب، فقد يكون من المفيد التحدث مع مختص نفسي للحصول على الدعم اللازم.
خاتمة
تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورًا مهمًا في حياتنا المعاصرة، وقد يكون لها تأثيرات إيجابية عند استخدامها بحذر. ولكن من الضروري الانتباه للتأثيرات النفسية السلبية الناتجة عن الإفراط في استخدامها، مثل المقارنة الاجتماعية، القلق، والتنمر الإلكتروني. باتباع ممارسات صحية وإدارة الوقت والمحتوى المتابع، يمكننا الاستفادة من هذه المنصات بشكل إيجابي، مع حماية صحتنا النفسية.
تعتبر الأفكار السلبية من أكثر التحديات التي تواجه الأشخاص في حياتهم اليومية، حيث تؤثر على حالتهم النفسية والعاطفية وعلى قدرتهم على تحقيق أهدافهم والتفاعل مع من حولهم. تتسلل هذه الأفكار بشكل غير مرحب به إلى عقولنا، وغالبًا ما تكون متكررة، مسببة لنا قلقًا وتوترًا قد يتحول إلى عائق حقيقي أمام التقدم الشخصي والمجتمعي. في هذا المقال، سنتحدث عن ماهية الأفكار السلبية، أسبابها، تأثيرها على حياتنا، وطرق التخلص منها والتعامل معها بفعالية.
ما هي الأفكار السلبية
الأفكار السلبية هي تلك الأفكار والتصورات غير العقلانية أو التشاؤمية التي تؤثر سلبًا على رؤيتنا لأنفسنا وحياتنا. هذه الأفكار تكون غالبًا مبالغًا فيها وغير واقعية، مما يؤدي إلى رؤية الأشياء من منظور قاتم ويقلل من الثقة بالنفس ويزيد من الشعور بالخوف والقلق. قد تكون هذه الأفكار مرتبطة بتجارب ماضية، أو مرتبطة بتوقعات سلبية حول المستقبل، أو حتى انعكاسًا للقلق الذي يواجه الشخص في الوقت الحالي.
يمكن أن تشمل الأفكار السلبية مجموعة واسعة من الأنماط، مثل التفكير في السيناريوهات الأسوأ، وانتقاد الذات بشكل متكرر، والشعور بعدم الجدارة، والمبالغة في العيوب والأخطاء، وعدم القدرة على رؤية الإيجابيات.
أسباب الأفكار السلبية
تتنوع أسباب الأفكار السلبية، حيث يمكن أن تتأثر بالعديد من العوامل النفسية والاجتماعية والجسدية. من أهم هذه الأسباب:
1. التجارب السلبية السابقة: قد تكون التجارب الفاشلة أو المؤلمة في الماضي، مثل فقدان عمل أو علاقة محطمة، قد تركت أثرًا عميقًا على العقل، مما يؤدي إلى ترسيخ أفكار سلبية تجاه المستقبل.
2. التربية والتأثير الاجتماعي: البيئة التي ينشأ فيها الشخص، وما يتعرض له من آراء وأفكار، تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل نظرته للحياة. الأطفال الذين يتعرضون لانتقادات قاسية أو يعيشون في بيئة مليئة بالسلبية قد يطورون معتقدات سلبية حول أنفسهم وحياتهم.
3. التوقعات المثالية: بعض الأشخاص يضعون معايير غير واقعية لأنفسهم، وعندما يعجزون عن تحقيق هذه المعايير، يشعرون بالإحباط ويتبنون أفكارًا سلبية تجاه أنفسهم.
4. العوامل الجسدية: بعض الأمراض والاضطرابات، مثل القلق والاكتئاب، قد تتسبب في ظهور الأفكار السلبية بشكل متكرر. كما أن نقص بعض المواد الكيميائية في الدماغ مثل السيروتونين قد يؤثر على المزاج ويساهم في ظهور الأفكار السلبية.
5. التشوهات المعرفية: وهو نوع من التفكير المبالغ فيه، حيث يتبنى الفرد نظرة سلبية بشكل دائم، مثل المبالغة في تضخيم الأمور الصغيرة، أو التعميم، أو القفز إلى استنتاجات سلبية دون دليل.
قد يعجبكم الفيديو
تأثير الأفكار السلبية على الصحة والحياة
للأفكار السلبية تأثيرات سلبية عميقة، ليست فقط على الصحة النفسية بل تمتد أيضًا لتشمل الصحة الجسدية والعلاقات الاجتماعية والإنجاز الشخصي. يمكن تلخيص هذه التأثيرات فيما يلي:
1. التأثير على الصحة النفسية: الأفكار السلبية تزيد من احتمالية ظهور مشكلات نفسية مثل القلق، الاكتئاب، والتوتر. ومع مرور الوقت، قد تصبح هذه الأفكار معقدة ومزمنة، مما يؤدي إلى الشعور المستمر باليأس وفقدان الحماس للحياة.
2. التأثير على الصحة الجسدية: تشير بعض الدراسات إلى أن الأفكار السلبية المستمرة يمكن أن تؤثر على الصحة الجسدية، حيث تؤدي إلى اضطراب في النوم، ضعف جهاز المناعة، وارتفاع ضغط الدم، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
3. التأثير على العلاقات الاجتماعية: الفرد الذي يميل إلى التفكير السلبي قد يصبح أكثر انغلاقًا على نفسه وأقل تفاعلًا مع الآخرين، حيث يصعب عليه بناء علاقات صحية وداعمة. كذلك، قد يتسبب التفكير السلبي في سوء الفهم وزيادة التوتر في العلاقات بسبب توقع الأسوأ من الآخرين.
4. التأثير على الأداء الوظيفي والإنجاز الشخصي: الأشخاص الذين يعانون من الأفكار السلبية قد يشعرون بأنهم غير قادرين على النجاح، مما يجعلهم يتجنبون المحاولة أو السعي لتحقيق الأهداف. هذا يؤدي في النهاية إلى تراجع الإنجاز الشخصي والمهني، ويعزز الشعور بالعجز.
طرق التعامل مع الأفكار السلبية
يمكن التعامل مع الأفكار السلبية وتخفيف تأثيرها السلبي من خلال اتباع بعض الطرق الفعّالة، التي تهدف إلى تدريب العقل على التخفيف من هذه الأفكار أو تحويلها إلى أفكار إيجابية أو على الأقل معتدلة. من بين هذه الطرق:
1. التعرف على الأفكار السلبية: الخطوة الأولى للتعامل مع الأفكار السلبية هي تحديد هذه الأفكار والاعتراف بوجودها. من المهم أن يكون الشخص واعيًا بمتى وأين تظهر هذه الأفكار وما هي العوامل التي تؤدي إلى ظهورها.
2. تحليل الأفكار والتشكيك فيها: بمجرد التعرف على الأفكار السلبية، يجب على الشخص أن يسأل نفسه عما إذا كانت هذه الأفكار حقيقية ومنطقية أم لا. هذه الخطوة تساعد في إدراك أن بعض الأفكار السلبية قد تكون مجرد تصورات غير واقعية.
3. التفكير الإيجابي: يُعتبر التدريب على التفكير الإيجابي وسيلة فعّالة للتغلب على الأفكار السلبية. يمكن أن يبدأ الفرد بممارسة الامتنان اليومي، والتفكير في الأشياء الجيدة التي تحدث في حياته، والتركيز على النواحي الإيجابية في كل موقف.
4. ممارسة التأمل وتقنيات الاسترخاء: التأمل وممارسة اليوغا وتقنيات التنفس العميق تُساعد على تهدئة العقل وتخفيف التوتر، مما يساعد في تقليل تكرار الأفكار السلبية.
5. الإحاطة بأشخاص داعمين: العلاقات الصحية والداعمة تساهم في تعزيز الثقة بالنفس وتقديم الدعم العاطفي، مما يقلل من الشعور بالوحدة والتشاؤم.
6. التدرب على الحوار الذاتي الإيجابي: يمكن للشخص أن يحاول استبدال النقد الذاتي السلبي برسائل إيجابية، مثل أن يقول لنفسه "أنا قادر على التغلب على الصعوبات" بدلاً من "أنا لا أستطيع".
7. الاستعانة بمعالج نفسي: في حال كانت الأفكار السلبية تسيطر على حياة الشخص وتؤثر بشكل ملحوظ على صحته النفسية أو سلوكه اليومي، فقد يكون من المفيد استشارة أخصائي نفسي. يمكن للمعالج تقديم استراتيجيات وطرق عملية للتعامل مع هذه الأفكار بشكل أفضل.
التغلب على الأفكار السلبية واستعادة التفاؤل
التغلب على الأفكار السلبية ليس عملية سهلة، إذ يحتاج إلى صبر وتدريب مستمر، لكن النتائج تستحق الجهد. عندما يتعلم الشخص كيفية التحكم في تفكيره وتوجيهه نحو الإيجابية، فإنه يستطيع استعادة الشعور بالسلام الداخلي والتفاؤل. سيساعد ذلك على تحسين نوعية حياته وعلاقاته وتحقيق التوازن الذي يسعى إليه.
الخاتمة
من المهم أن نذكر أن الأفكار السلبية ليست سوى جزء من تفاعلاتنا العقلية اليومية، وهي طبيعية في أوقات الضغوطات، لكن لا ينبغي السماح لها بأن تصبح مؤثرة بشكل مفرط على حياة الفرد. عبر التدريب وتطوير التفكير الإيجابي، يستطيع الشخص التغلب على هذه الأفكار وتحقيق النجاح والسعادة التي يستحقها.
الخاتمة
الأفكار السلبية هي تحدٍ قد يواجه الجميع، لكنها ليست نهاية المطاف. يمكن للفرد التغلب على هذا التحدي عبر تطوير مهارات التفكير الإيجابي واتباع استراتيجيات للتعامل معها بوعي. عندما نتعلم كيفية إدارة أفكارنا وتوجيهها نحو التفاؤل، نكون بذلك قد قطعنا شوطًا كبيرًا نحو تحسين نوعية حياتنا وصحتنا النفسية والجسدية.
الرهاب الاجتماعي، المعروف أيضًا بالقلق الاجتماعي، هو اضطراب نفسي يتجلى في خوف غير مبرر ومستمر من المواقف الاجتماعية التي قد يتعرض فيها الشخص للتقييم أو الانتقاد من الآخرين. يعتبر هذا الاضطراب من أكثر أنواع القلق انتشارًا، وغالبًا ما يؤثر بشكل كبير على حياة الأفراد المصابين به، سواء في العمل أو الدراسة أو حتى في الأنشطة اليومية.
ما هو الرهاب الاجتماعي؟
الرهاب الاجتماعي هو شعور بالخوف الشديد من التفاعل مع الآخرين أو أداء مهام معينة أمام الجمهور. يخشى الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب من أن يُحكم عليهم أو يسخر منهم أو يتعرضوا للإحراج. هذا الخوف قد يكون مفرطًا لدرجة تجعلهم يتجنبون المشاركة في الأنشطة الاجتماعية أو العامة.
أعراض الرهاب الاجتماعي
قد تختلف أعراض الرهاب الاجتماعي من شخص لآخر، ولكن هناك بعض الأعراض الشائعة التي تشمل:
- الخوف الشديد من المواقف الاجتماعية: مثل التحدث أمام الجمهور، أو مقابلة أشخاص جدد، أو حتى الأكل أمام الآخرين.
- تجنب المواقف الاجتماعية: المصابون بالرهاب الاجتماعي غالبًا ما يتجنبون المواقف التي قد تثير قلقهم، مما يؤثر على حياتهم اليومية.
- القلق قبل المواقف الاجتماعية: في بعض الأحيان، يشعر الأشخاص بالقلق قبل أسابيع من الحدث الاجتماعي المتوقع.
أسباب الرهاب الاجتماعي
الرهاب الاجتماعي قد يكون ناتجًا عن مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك:
1. العوامل الوراثية: إذا كان أحد أفراد العائلة يعاني من اضطراب القلق الاجتماعي، فقد يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة به.
2. التنشئة والتربية: بعض الأطفال الذين نشأوا في بيئات صارمة أو تعرضوا للنقد المفرط قد يطورون خوفًا من التقييم الاجتماعي.
3. تجارب سلبية سابقة: التعرض للإحراج أو التنمر في الماضي قد يؤدي إلى تطوير الرهاب الاجتماعي.
4. العوامل النفسية: مثل انخفاض الثقة بالنفس أو الخوف المفرط من الفشل.
كيفية التغلب على الرهاب الاجتماعي
على الرغم من أن الرهاب الاجتماعي قد يكون معيقًا، إلا أن هناك استراتيجيات يمكن أن تساعد في التغلب عليه:
1. العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يعتبر العلاج السلوكي المعرفي أحد أكثر الأساليب فعالية لعلاج الرهاب الاجتماعي. يهدف هذا العلاج إلى تغيير أنماط التفكير السلبية التي تزيد من القلق، وتعليم المريض كيفية التعامل مع المواقف الاجتماعية بشكل أكثر هدوءًا.
2. التعرض التدريجي: يتضمن هذا العلاج تعريض الشخص للمواقف التي يخشاها بشكل تدريجي وبطريقة مسيطر عليها، مما يساعده على التغلب على الخوف بمرور الوقت.
3. تعلم تقنيات الاسترخاء: يمكن أن تكون تقنيات مثل التنفس العميق أو التأمل مفيدة في تخفيف القلق والتوتر.
4. العلاج الدوائي: في بعض الحالات، قد يُوصَف الدواء للمساعدة في تخفيف الأعراض، وخاصة إذا كانت شديدة.
5. الدعم الاجتماعي: من المهم أن يتحدث الشخص مع أفراد العائلة أو الأصدقاء الموثوق بهم عن مشكلته، لأن الدعم الاجتماعي يمكن أن يكون عنصرًا حاسمًا في رحلة التعافي.
في النهاية
الرهاب الاجتماعي هو اضطراب يمكن أن يؤثر بشكل كبير على حياة المصابين به، لكنه ليس نهاية الطريق. مع العلاج المناسب والدعم، يمكن للأفراد تعلم كيفية التعامل مع قلقهم وتحسين جودة حياتهم.
اضطرابات النوم: هي حالات تؤثر على قدرة الشخص على النوم بانتظام، مما يؤثر سلبًا على صحته النفسية والجسدية. تُعد النوم جزءًا حيويًا من حياة الإنسان، حيث يُساعد في استعادة الجسم وتجديد الطاقة. عندما تحدث اضطرابات في النوم، يمكن أن تؤدي إلى مشكلات في العمل، العلاقات الشخصية، وحتى الصحة العامة.
أنواع اضطرابات النوم
هناك عدة أنواع من اضطرابات النوم التي قد تؤثر على الأفراد بطرق مختلفة. تشمل هذه الاضطرابات:
1. الأرق (Insomnia) :هو عدم القدرة على النوم أو البقاء نائمًا لفترات طويلة. يمكن أن يكون مؤقتًا أو مزمنًا ويؤثر على الإنتاجية والنشاط اليومي.
2. توقف التنفس أثناء النوم (Sleep Apnea): حالة تنطوي على توقف متكرر للتنفس أثناء النوم، مما يؤدي إلى الاستيقاظ المتكرر وانخفاض جودة النوم.
3. اضطراب حركة الأطراف الدورية (Periodic Limb Movement Disorder): يتضمن هذا الاضطراب حركة متكررة وغير إرادية للساقين أو الذراعين أثناء النوم، مما يؤثر على جودة النوم ويؤدي إلى الإرهاق.
4. اضطراب النوم المتأخر (Delayed Sleep Phase Disorder): يتسبب هذا الاضطراب في تأخير في وقت النوم والاستيقاظ، مما يؤدي إلى صعوبة التكيف مع الجداول الزمنية المعتادة.
5. اضطراب النوم القهري (Narcolepsy): هو اضطراب عصبي يتسبب في نوم مفاجئ وغير متوقع خلال اليوم، حتى في الأوقات غير المناسبة.
قد يعجبكم هذا الفيديو
اسباب اضطرابات النوم
يمكن أن تكون أسباب اضطرابات النوم متعددة ومتنوعة، وقد تتداخل عوامل عديدة معًا لتؤدي إلى حدوث هذه المشكلات. من بين الأسباب الشائعة:
-التوتر والقلق:يمكن أن يؤدي الإجهاد والقلق إلى صعوبة في النوم أو الاستمرار في النوم، مما يؤدي إلى الأرق.
- نمط الحياة غير المنتظم:النوم في أوقات غير ثابتة أو الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية قبل النوم يمكن أن يعطل الساعة البيولوجية.
- الاضطرابات الصحية: بعض الحالات الصحية مثل أمراض الجهاز التنفسي أو السمنة قد تؤدي إلى توقف التنفس أثناء النوم أو اضطرابات أخرى.
- العوامل الوراثية: قد تلعب الجينات دورًا في بعض اضطرابات النوم مثل النوم القهري.
أعراض اضطرابات النوم
تختلف الأعراض تبعًا لنوع اضطراب النوم، ولكن الأعراض العامة تشمل:
- صعوبة في النوم أو البقاء نائمًا.
- الشعور بالتعب الشديد خلال النهار.
- الاستيقاظ المتكرر خلال الليل.
- الشعور بالاختناق أو توقف التنفس أثناء النوم.
- صعوبة التركيز أو التهيج خلال اليوم.
علاج اضطرابات النوم
علاج اضطرابات النوم يعتمد على نوع الاضطراب وسببه. إليك بعض الأساليب الشائعة:
1. العلاج السلوكي:مثل العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I) الذي يهدف إلى تغيير العادات السلبية المتعلقة بالنوم.
2. العلاج بالأدوية:قد يوصف الأطباء أدوية مثل المنومات أو الأدوية المضادة للقلق في بعض الحالات.
3. تعديل نمط الحياة: تحسين روتين النوم، تجنب المنبهات مثل الكافيين قبل النوم، وتخصيص وقت للاسترخاء قبل الذهاب إلى السرير.
4. استخدام أجهزة مساعدة: في حالات مثل توقف التنفس أثناء النوم، قد تكون أجهزة مثل ضغط الهواء الإيجابي المستمر (CPAP) مفيدة لتحسين التنفس أثناء النوم.
الختام
اضطرابات النوم قد تكون مزعجة وتؤثر على جودة الحياة، ولكن يمكن علاجها وتحسين الأعراض باتباع العلاج المناسب. إذا كنت تعاني من مشاكل في النوم، فمن المهم استشارة مختص في اضطرابات النوم لتحديد التشخيص الصحيح والبدء في العلاج الملائم.
قد يبدأ التباهي منذو نعومة اظافرنا يبدأ من البيت الذي تربينا و ترعرعنا فيه بين الاحاديث التي لا تنتهي و زيارات الجيران المتكرره لتتفاقم الى يومنا هذا و لكن بالماديات و الرحلات و تغير اثاث المنزل و تغير السيارات و الموبايلات الى ما لا نهاية من المظاهر التي لا تمد الى واقع حياة المتباهي بصله.
اسباب استخدام اسلوب التباهي
1. تعيلم الطفل بطريقة غير مباشرة : قد يكون الطفل جليس احاديث الكبار و يسمع و يركز على كل كلمة يقولها والديه فقد يبدا الاب على سبيل المثال التحدث الى صديق له عن سيارة قد امتلاكها لاحقا أو الام تتحدث عن اخر موضة ارتدتها من الفساتين، هنا يبدأ الطفل استخدام هذا الاسلوب مع الاطفال المحيطين به ان لديه العاب اكثر او يمتلك لعبه مميزه لا احد يمتلكها و لا يجب اي احد منهم مشاركته بها.
2. النقص و الحرمان : عندما يرافق اي شخص من هم اقل منه ماديا او لا يستطعوا الحصول على ما لديه من ممتلكات يصبح يرى الامور من منظور اخر ان يتباهي من لديه نقص بحاجات مادية غير قادرين على جلبها او لا يعلموا عن وجودها، ولكن للاسف من لديه هذا النقص و الحرمان المتباهي لان لو تباهي امام شخص يمتلك افضل ما يمتلكه هو سيجد انه لا يمتلك شيئاً بالفعل.
3. لفت الانتباه : قد يكون المتباهي ضعيف الشخصية و لا يمتلك اي صفة او اي نجاح للفت الانتباه له و عندما يمكنه التحدث مع الاخرين يبدأ بالتباهي عن ما لديه من هاتف حديث او سيارة او خرج الى مطعم معروف ذو اسعار باهظة.
4. ليس لديه ما يتحدث به : نعم هذه حقيقة هناك اشخاص لديه ضعف على القدرة لتواصل مع الاخرين و ليس لديهم ما هو جديد ليتحدثوا عنه فيبدأون بتحدث بتباهي و وضع بعض الكذبات و تجميل الحديث ليتماشى مع الاشخاص المستمعون و قد يوجد اكثر من متباهي في الجلسة الواحده ليعلو الواحد فوق الاخر من هو الافضل دوماً.
5.التميز : يعتقد المتباهي انه الافضل و المميز على وجه الكرة الارضية ان ما يمتلكه من جمال و ماديات و الذهاب الى المطاعم و الفنادق الخمس نجوم لم يفعلها احد غيره فهو دايماً يريد ان ان يكون المميز في جميع نواحي الحياة مهما كانت.
دع عقدة النقص و امضى
اتذكر قصة عن حدث التباهي كانت هناك امرأة تبلغ من العمر خمسون عاما و كانت تعيش حياة راغده الى ان وصل بها الحال الى القاء بقايا الاكل من العزائم التي كانت تقيمها في الاسبوع مره في القمامة الى ان شاء القدر لتصبح فقيرة و عندما سألت عن ماذا حل بها قالت : كنت اتباهي بإلقاء الاكل في القمامة و لا اكترث او يصحو لي ضمير، فسألتها احدهن هل تفعلين هذا مجددا اذا عدتي غنية، قالت (بعلو و تباهي):اجل افعلها بقلب بارد.
لم تتعظ بما حصل معها فهي مصممه على فعلها و للاسف قد يحتاج البعض لذهاب الى طبيب نفسي ليحمل ما تبقى من ان يكون انسان سوى خالي من التباهي الكاذب و طائر في بحر أحلام اليقظة و التفاخر بدون فائده على اشياء فانيه، فاليوم كل ما هو جديد سوف يصبح قديم و يأتي ما هو افضل منه و قد لا تسطيع امتلكه ايها المتباهى لذا ارجو منه التراجع و علاج الامر اما بالإرادة او بالعلاج النفسي فهذا لا يعيبك بل ما يعيبك مو هو انت عليه و لا تريد الاعتراف انه فعل غريب.
فقدان الثقة : هي فقدان مشكلة الوعي بتقدير الذات و شعورك قيمتك و و عيك بتجاربك و خبراتك الحياتك و مفهومك عن الواقع .
ما أسباب فقدان الثقة بالذات ؟
الطفولة : السبب الرئيسي الاهل احساس الاهل بعدم الكفاءة و الدونية كانتقال المرض اي يسصبح كمرض و راثي، قد يستخدم الاهل بعض الاساليب كتقليل من شأنهم من خلال مقارنتهم بالاخرين ، صد الاولاد عن ما يرغبون القيام به كالكبار بدون تفسير رد فعلهم و سبب المنع بتفسير مقنع من خلال المنع عن ما يرغب به ، أو قد يكون خلاف بالرأي و يعتبر الخلاف بالرأي مع الاهل الخروج عن أوامراهم بطريقة غير مباشرة مما يؤدي الى التقليل شيئاً فشيئاً من ثقتهم بأنفسهم ، تحقيق ما لم يستطع الاهل تحقيقة في حياة كأن يزرع بطفل مهنته المستقبليه أو يجبره على تخصصه الجامعي قد لا يكون عنده الرغبة الكامله به ، مما يؤدي الى انخفاض تقدير الذات بشكل ملحوظ في جميع مراحل حياته .
تحكم الاخرين بحياتك الشخصية : قد يؤدي دور الاهل أو الاقرباء أو الاصدقاء لاخذ القرارات المهمة بحياتك كمهنتك المستقبلية أو شريك الحياة أو الخروج الى المكان المحدد أو العمل في مجال معين أو اختيار اسلوبك بالحديث من خلال توجيهك الى ما تقول أو تفعل أي السيطرة الكاملة على حياتك التي تؤدي الى التردد و عدم اخذ القرارات بشكل صائب .
الهروب من الواقع : قبول عيوبك و اخطائك ، كل انسان على وجه الارض يخطأ و كل انسان لديه عيوب لا تقف عن الاصفات السلبية التي وجدت فيك و لكن تقدم نحو ما كل هو ايجابي و جيد و انظر الى الايجابيات و المميزات التي تمتلكها لتزداد ثقتك بنفسك و ترفع سقف انجازاتك .
لوم الذات : عندما تذنب أو تخطئ في حدث قمت به كتقديم مشروع تخرجك الجامعي أمام الطالب و كان تقديمك جيد جدا و اخطأت في كلمة واحده لا تلوم ذاتك طول الوقت على هذا الخطأ و تنسى تقديمك الذي اعجب الجميع فهذا من شأنه ان ينشأ عندك نوع من الاكتئاب .
طرق زيادة الثقة بالنفس
الحد من تحكم الاخرين في حياتك ، فيجب عليك التقن بأن هذه حياتك و انت الذي يجب عليك التحكم بها من خلال اتخاذ القرارات و تحديد مسارها مهما كلفك الامر لان هذا يزيد من ثقتك بنفسك الى ابعد الحدود فبثقتك بنفسك تصنع الكثير من المعجزات في حياتنا اولها نجاحك بكل مراحل حياتك .
قبول الواقع ،بكل شئ فيه من نجاح و فشل و عيوب و مميزات و ايجابيات و سلبيات و التطوير الذات من خلال تعزيز الثقوة بالنفس بقدراتك و مهارتك التي تمتلكها .
تحفيز الذات من خلال سماع التوكيدات الايجابية و رفع هرمون السعادة الذي يمنحك حياة افضل و يعطيك دفعه الى الامام و رزع فكرة ( أن لا شئ مستحيل عليك ) .
ازدواجية العواطف: هي اختلاط المشاعر بين الكره و المحبة و تداخل بعض الصفات كالحقد و الوحدة أو لوم الاخرين على كل ما هو سئ يحدث لنا .
ما الاسباب ؟
الطفولة : فد تأثر الحياة الاسرية على اختلاط المشاعر عندما يشاهد الطفل والديه يتشاجران و يراهم تاره اخرى محبين يصبح لديه مشاعر بين الكره و المحبة .
البيئة الدراسية : تميز المعلمين بين الطلاب و التميز بالعلامات عندما يحصل الطالب على علامة سيئه و زميله المقرب منه يحصل على علامة ممتازة ينظر اليه بعين الكراهية و انه زميله مجتهد و يمدح به من قبل المعلمين و هو لا قيمة له .
العاطفة : عندما يصبح بمرحلة الشباب تتشكل لديه هذه العواطف على شكل مزدوج فيصبح اكثر عرضه لفقدان الثقة بمن يحب واذا اثبت مع الطرف الاخر هذا بتصرفاته أو ظروفه فيصبح بين المحبة و الكره و لا يستقر على المحبة فقد فلا يعرف ما يريد من الشريك و يتسأل كثيرا هل احبه أم أكره .
المجتمع : هناك بعض الاشخاص بهذا المجتمع يرتدون الاقنعة و قناع المجاملات و النفاق ابرزهم لنصدم أمام تعبير الناس من حوله بمحبة له و الابتسامة في وجه طوال الوقت و عندما يدير بظهره عنهم يتحدثون عليه بالسوء فلا يبقلى بحيره من أمره هل يحبونه أم يكرهونه .
الخذلان قد تكون الثقة الزائدة أو التوقعات العالية لبعض الاشخاص على غير المتوقع يؤدي الى عدم الاكتراث بالمشاعر الحقيقة و الابتعاد عن العلاقات العاطفية بالتحديد .
تشاهدون في الفيديو اضطراب ثنائي القطب و اسبابه و مضاعفاته و طرق العلاج منه :
طرق علاج ازدواجية العواطف :
من ابرز الطرق من وجه نظري لعلاج الازدواجية و عدم تفاقمها الى فقدان الثقة أو ثنائي القطب ،( قد تبدأ الامراض النفسية نتيجة للاضرابات النفسية التي يمكن حلها بأسرع وقت).
جلسات التأمل و التخلص من المشاعر السلبية .
الارادة و التحكم بالعواطف و التصريح بالحب و الكره .
تجنب الكبت و التعبير عن كل ما يدور مع من حولك من عواطف .
ممارسة الرياضة أو المشي و التركيز على العواطف الايجابية بداخلك .
جذب المحبة و الافكار الايجابية و عدم التحليل المفرط و بالاخص بالعلاقات .
لنبدأ من مرحلة الولادة حين نخرج من بيت الأطفال لا نشعر إلا بالخوف إلى أن تحتضن الأم رضيعها ، و ننتقل بسرعة إلى الخوف من أول خطوة في المشي إلى الخوف لذهاب و الابتعاد عن الأم والذهاب إلى المرحلة الدراسية ليبدأ الخوف الصغير يكبر فينا ، الخوف من المعلمة اذا لم نحل الواجب ، الخوف من الامتحانات و العلامات ، والمرحلة الصعبة السنة الأخيرة من الدراسة وهي المرحلة المصيرية لحياتنا العميلة و العلمية في اختيار مسار و طبيعة حياتنا اما اختيار الإكمال في المجال الدراسي الجامعي او المهني و هناك طرق كثيرة يحسمها الشخص نفسه ، لنخرج من هذه المرحلة إلى المرحلة التي تليها الخوف من رب العمل وقطع الأرزاق .
و نعود مجدداً إلى البيت الذي عشنا فيه و ترعرع عن البعض الخوف ام من ذنب اقترفه من دون قصد أو أب يزر ع هذا الخوف بأن لا نفس يخرج و هو بالمنزل و أما من الأم ذات اللسان السليط و التي لا تتفاهم مع الأبناء الذين ليسوا معصومين عن الخطأ بالضرب الذي يولد الخوف من ارتكاب أي خطأ لو كان بسيطا .
كم منا لم يعش مرحلة من هذه المراحل ؟ كم منا لم يحس يوما ما بالخوف من ابسط الأشياء كالامتحانات مثلا؟ من منا لم يعيش الخوف من الماضي و الحاضر و المستقبل ؟ من منا لم يطيع الفرص الكثير بسبب الخوف ؟ من منا لم يحس إحساس الخوف و الضعف معنا ؟
بدأ الخوف المستقبلي فينا منذ الولادة حتى كبرنا و اصبحنا شباب و شيوخ ، في كل مرحلة في حياتنا فكرنا بالمستقبل حتى اننا فكرنا ما بعد المستقبل و خوفنا من الموت ، خوفنا اوصلنا لتفكير بالموت و ماذا يحصل لنا بعد هذه المرحلة ؟
مفهوم الخوف المستقبلي
الخوف المستقبلي : هو الخوف من كل حدث مجهول احتمال إن يحدث و احتمال إنه لن يحدث ، فالمستقبل هو الحاضر اليوم و الماضي الزمن الحقيقي في حياتنا قد نخاف منه إذا لم ننساه و يسبب لنا أمراض لم تكن بالحسبان .
إلى متى ؟؟؟؟
نحن قد نخاف الفشل بالمستقبل و نخاف نظرة الاخرين النا من فشلنا ، و نخاف ماذا قد ينتظرونا غدا هل نستطيع إن نؤمن قوت يومنا ؟ نخاف من الجوع و من الفقر و من الزمن ، نخاف إن نفقد الأشياء التي تعودنا عليها حتى أصبح الأمر عادة و طبيعي جداً إننا نخاف حتى إن نفقد الخوف.
حتى إن بعض من شدة خوفهم من المستقبل يتتبعون الأبراج والتاروت و التنجيم بجميع أنواعه ليس فضول إن الخوف الذي يسيطر على العقل إنه قد يحصل المكروه حتى المشاهير يفعلون هذا ، فالخوف جزء لا يتجزأ منا كنا نحب إن نحيا بالأمان و الاستقرار و لا نشعر بهذا الخوف أبدا . وقد يكون مفيداً في بعض الأحيان و يكون الدافع لإن إن نفعل المستحيل و نتخطى الخوف و نحصل على كل ما نريد ه لو إننا كنا شعرنا بالأمان التام لم ينجح أحد ولم نتقدم خطوة إلى الأمام .